مزودو الذاكرة يفضلون بعض الشركات عند توزيع ذاكرة الوصول العشوائي، وفقط 4 شركات تصنيع أجهزة كمبيوتر تحصل على الأولوية
مع استمرار كارثة ذاكرة DRAM الجارية، تشير تقارير جديدة إلى أن أربعة فقط من مصنعي أجهزة الكمبيوتر يحصلون على الأهمية الكبرى من موردي الذاكرة العشوائية.
يقوم منتجو الذاكرة مثل سامسونج وSK hynix بتوريد ذاكرة DRAM بشكل رئيسي للاعبين المعروفين والرائدين في صناعة الحواسيب الشخصية، حيث تعد شركات لينوفو وديل وأسوس وآبل أبرز صانعي الحواسيب المستفيدين من هذا التحول في الاستراتيجية. وعلى الرغم من أن هذا خبر رائع للشركات المصنعة الكبيرة، إلا أنه يخلق صعوبات كبيرة للبائعين الصغار.
يواصل التقرير بالقول إنه نظرًا لسعة الذاكرة المحدودة المتاحة، لم تعد شركتا سامسونج وSK hynix توقعان عقودًا طويلة الأجل مع مصنعي أجهزة الكمبيوتر، بل تقومان بدلاً من ذلك بإبرام اتفاقيات قصيرة الأجل بأسعار تستفيد من النقص المستمر في الذاكرة. وبحسب ما ورد، تمتلك آبل علاقات حصرية مع سامسونج وSK hynix، بينما تحصل شركتا أسوس ولينوفو على أولوية من سامسونج.
أزمة الذاكرة العشوائية لا تظهر أي علامات على التباطؤ
خلال الأشهر القليلة الماضية، ارتفع سعر ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) بشكل كبير، حيث قامت أكبر شركات الصناعة، بما في ذلك سامسونغ، إس كي هاينيكس، ميكرون، وغيرها، بتخصيص الجزء الأكبر من مواردها لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي (حتى أن ميكرون أغلقت تمامًا علامتها التجارية الموجهة للمستهلكين Crucial).
بدأ نقص ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) يؤثر على المزيد من مكونات أجهزة الكمبيوتر وقطاعات أخرى في صناعة التكنولوجيا. على سبيل المثال، بدأت أسعار الأقراص الصلبة (HDD) في الارتفاع، ومن المتوقع أن تقلل شركة Nvidia إنتاج وحدات معالجة الرسوميات (GPU) بنسبة تصل إلى 40٪ في عام 2026.
إضافة إلى ذلك، تحليلات حديثة من شركة International Data Corporation (IDC) تشير إلى أن نقص الذاكرة من المرجح أن يستمر "حتى عام 2026". وأخيرًا، هناك أيضًا شائعات بأن جهاز PlayStation 6 وجهاز Xbox القادم من مايكروسوفت قد يتأخران بسبب نقص ذاكرة الوصول العشوائي.
%E2%80%AC.jpg)